إطلاق سراح لاعب شباب بلوزداد لطفي بوصوار بعد مشادة مع شرطية في مطار الجزائر
أوقفت شرطة الحدود بمطار هواري بومدين الدولي في الجزائر لاعب فريق شباب بلوزداد، لطفي بوصوار، بعد مشادة مع شرطية كانت تقوم بإجراءات إدارية تتعلق بمدربه الأجنبي. وقد وجه اللاعب عبارات اعتبرت مهينة أمام موظفين ومسافرين.
وقعت الحادثة عقب عودة فريق شباب بلوزداد من مصر، حيث تعادل مع مضيفه المصري البورسعيدي (1-1) في ذهاب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، وكان بوصوار قد سجل هدف التعادل القاتل لفريقه في تلك المباراة.
وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الجزائرية، بما في ذلك صحيفة "الخبر"، حدثت الواقعة بعد أن طلب اللاعب من الشرطية السماح بمرور مدرب فريقه، سيد راموفيتش، إلى مصلحة ختم الجوازات، في وقت لم تكن قد باشرت فيه عملها بعد. وعندما أوضحت له ذلك، رد عليها بطريقة اعتبرت غير لائقة، مما أدى إلى توقيفه.
ونقلت صحيفة "النهار" الجزائرية أن اللاعب تم تحويله إلى وكيل الجمهورية في محكمة الدار البيضاء بالعاصمة الجزائرية، لمتابعته بتهمة إهانة هيئة نظامية أثناء أداء مهامها. وقد طالب دفاعه بالإفراج عنه مع تقديم ضمانات لحضوره المحاكمة.
وفي جلسة المحاكمة، التمس دفاع المتهم بوصوار بإلحاح ترك موكله حرًا، على أن يمثل للمحاكمة في الجلسة المقبلة، مقدمًا مجموعة من الضمانات التي أكد المحامي أنها تتوفر في موكله.
وأشار المحامي إلى أن موكله يمثل العلم الجزائري ويلعب في فريق عريق، وأن إيداعه الحبس يعتبر إجحافًا في حقه رغم التهمة الموجهة إليه.
استجابةً لطلبات الدفاع، قررت المحكمة الإفراج عن اللاعب لطفي بوصوار، مع تأجيل محاكمته إلى جلسة 30 مارس/آذار الجاري.