جدل حول طرد كالولو في مباراة يوفنتوس وإنتر ميلان
أثارت حالة طرد المدافع بيير كالولو من يوفنتوس خلال المباراة ضد إنتر ميلان في الدوري الإيطالي جدلاً واسعاً، حيث تعرض الحكم لانتقادات شديدة من قبل مسؤولي ومشجعي "السيدة العجوز"، بالإضافة إلى عدد من خبراء التحكيم.
وأكد خبراء التحكيم لوكا ماريلي وغرازيانو تشيزاري أن طرد كالولو خلال خسارة يوفنتوس 2-3 أمام إنتر ميلان يوم السبت كان خطأً فادحًا، مشيرين إلى أن أليساندرو باستوني هو من كان يستحق الطرد بدلاً منه بتهمة التمثيل.
وأوضح ماريلي وتشيزاري أن الحكم فيديريكو لا بينا وقع في فخ "التمثيل" الذي مارسه باستوني، مما أدى إلى إشهار البطاقة الصفراء الثانية في وجه كالولو قبل نهاية الشوط الأول مباشرة.
وقال ماريلي لمنصة "دازن" إن اللقطة كانت خطأً جسيمًا لأنه لم يحدث أي تلامس على الإطلاق بين كالولو وباستوني، ولم يتمكن الحكم من مراجعة الواقعة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد، نظرًا لأن القوانين تمنع استخدامه في حالات البطاقات الصفراء الثانية.
ووصف تشيزاري عبر شبكة "سبورت ميدياست" ما حدث بأنه "سقطة تحكيمية كاملة"، مؤكدًا أن المسافة كانت واضحة بين اللاعبين وأن البطاقة الصفراء الثانية لا وجود لها من الأساس.
وأشار تشيزاري إلى أن خطأ الحكم لم يقتصر على ظلم يوفنتوس، بل أنقذ باستوني من طرد مستحق للتمثيل، وهو ما أدركه مدرب إنتر ميلان كريستيان تشيفو الذي سارع باستبدال مدافعه الإيطالي بين الشوطين لتجنب أي عواقب لاحقة.
وزاد من حدة الجدل السلوك غير الرياضي الذي ظهر به باستوني، حيث شوهد وهو يحتفل خلف كالولو الذي كان في حالة ذهول تام أثناء مغادرته الملعب.
وحقق إنتر ميلان فوزًا مثيرًا على يوفنتوس 3-2 في قمة المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإيطالي، مما أعاد الفارق في صدارة الترتيب إلى ثماني نقاط مع جاره ومطارده ميلان، الذي لديه مباراة مؤجلة أمام كومو.
سجل أهداف إنتر أندريا كامبيازو (17 بالخطأ في مرمى فريقه) والبديل بيو إيسبوزيتو (76) وبيوتر زيلينسكي (90)، فيما أحرز كامبيازو (26) ومانويل لوكاتيلي (83) هدفي يوفنتوس.
ورفع إنتر رصيده إلى 61 نقطة في المركز الأول من 25 مباراة، أمام ميلان الثاني برصيد 53 نقطة من 24 مباراة، مقابل 46 نقطة ليوفنتوس في المركز الخامس.