مستقبل أربيلوا مع ريال مدريد محل جدل بعد الإقصاء من دوري الأبطال

مستقبل أربيلوا مع ريال مدريد محل جدل بعد الإقصاء من دوري الأبطال

أصبح مستقبل المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا مع ريال مدريد موضع جدل كبير بعد إقصاء الفريق من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ودّع ريال مدريد أمس بطولته المفضلة من دور الثمانية، بعد خسارته أمام بايرن ميونخ بنتيجة 4-6 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب.

ويقترب ريال مدريد من الخروج بلا ألقاب كبرى للموسم الثاني على التوالي، وهي وضعية لم يمر بها الفريق منذ 16 عامًا، وفق ما ذكره موقع "ذا أثلتيك" البريطاني.

وأكد أربيلوا (43 عامًا) أنه لا يشعر بالقلق حيال مستقبله كمدرب لريال مدريد، مشددًا على ذلك بعد نهاية مباراة بايرن ميونخ بقوله: "في الوقت الحالي لا أفكر في ذلك إطلاقًا. القرار بيد النادي، وأنا مشجع مخلص وكل ما أريده هو فوز ريال مدريد بغض النظر عن من يقود الفريق".

ومع ذلك، فإن مثل هذه التصريحات قد تتلاشى أمام النتائج، حيث تشير المؤشرات داخل النادي الملكي إلى أن موسماً ثانياً بلا ألقاب غالباً ما يؤدي إلى تغييرات في الجهاز الفني، حسبما ذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية.

لكن يبدو أن أربيلوا يحظى بدعم كبير من غرفة الملابس، فقد كسب ثقة اللاعبين ونجح في بناء علاقة قوية معهم، وهو أمر ليس سهلاً في ريال مدريد ولم يكن متوفراً من قبل، وفقاً للصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن "أربيلوا اقترب من اللاعبين دون أن يفقد هيبته، وفرض الانضباط في اللحظات الحاسمة، وسعى خلال المباريات الكبرى إلى منح فريقه هوية واضحة".

وسيتعين على إدارة ريال مدريد برئاسة فلورنتينو بيريز الجلوس لمناقشة وضع الفريق وتقييم نتائجه قبل اتخاذ القرار، في ظل سوق شحيح بالخيارات ولا يقدم مرشحًا يحظى بإجماع فوري.

في هذه الأثناء، يرى موقع "ذا أثلتيك" أن إقصاء ريال مدريد من دوري الأبطال سيؤدي إلى فترة جديدة من الاضطرابات داخل النادي الإسباني، بدءًا بمصير أربيلوا.

وذكر الموقع أن "الرأي السائد في مكاتب ريال مدريد يشير إلى احتمال إقالته مع بقائه حتى نهاية الموسم، لعدم جدوى تعيين مدرب جديد في هذه المرحلة".

وفي السطور التالية نستعرض 4 مدربين مرشحين لخلافة أربيلوا في تدريب ريال مدريد إذا أُقيل.

يتولى الألماني يورغن كلوب حاليًا منصب رئيس قسم كرة القدم العالمية في مجموعة ريد بول، ويبدو أنه في طريقه للاستقالة من منصبه بنهاية الموسم الحالي، بسبب توتر علاقته بمسؤولي المجموعة، وفقًا لصحيفة "ليكيب" الفرنسية.

وقد تسهل هذه الخطوة، إن تمت، وصول كلوب إلى ريال مدريد، رغم أن مدرب ليفربول السابق أكد في مارس الماضي عدم وجود أي اتصال بينه وبين مسؤولي النادي الملكي بهذا الخصوص.

ويُعتبر كلوب هو المرشح المفضل حاليًا بالنسبة لإدارة ريال مدريد لقيادة مشروع طويل الأمد.

زيدان هو واحد من أساطير النادي ويتمتع بتاريخ رائع مع ريال مدريد كمدرب، حيث قاد الفريق لتحقيق الثلاثية المتتالية في دوري الأبطال (2016، 2017، 2018) خلال فترة تدريبه الأولى.

ويأمل ريال مدريد في عودة زيدان كمدرب، رغم أن فترة تدريبه الثانية لم تكن بنفس نجاح الأولى، لكنه يفكر في مشروع آخر تمامًا، مما جعله يرفض العديد من العروض منذ عام 2021.

ويخطط زيدان لتولي منصب المدير الفني لمنتخب فرنسا بعد نهائيات كأس العالم 2026، حيث سينتهي عقد المدرب الحالي ديديه ديشامب، وتفيد التقارير الفرنسية بأن زيدان هو الأقرب لخلافة مواطنه على رأس "الديوك".

ويدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو حاليًا المنتخب الأمريكي، وسيقوده في المونديال القادم، علمًا بأن عقده ينتهي في 31 يوليو 2026، أي بعد أيام قليلة من البطولة.

وربما يرتبط مستقبل بوكيتينو مع الولايات المتحدة بما سيقدمه المنتخب في النسخة التي تستضيفها الولايات المتحدة مع كندا والمكسيك، وإذا أُقيل، سيكون الأقرب لتولي تدريب ريال مدريد.

يعيش ديشامب الأشهر الأربعة الأخيرة من عقده مع منتخب فرنسا، والذي ينتهي في 31 يوليو القادم، بعد رحلة استمرت 14 عامًا قاد خلالها منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم في روسيا 2018.

ويأمل ديشامب في كتابة نهاية سعيدة لهذه التجربة الطويلة من خلال التتويج بالمونديال القادم، قبل التفكير في خططه المستقبلية.

ويُنظر إلى ديشامب كخيار مناسب لريال مدريد، حيث يضم النادي كوكبة من اللاعبين الفرنسيين مثل كيليان مبابي، أوريلين تشواميني، إدوارد كامافينغا، وفيرلاند ميندي، مما قد يسهل الأمر عليه.

Topics

Related news