مسيرة حاشدة في الرباط لإحياء يوم الأسير الفلسطيني

مسيرة حاشدة في الرباط لإحياء يوم الأسير الفلسطيني

شهدت العاصمة المغربية الرباط يوم الأحد مسيرة شعبية حاشدة شارك فيها الآلاف إحياءً لـ "يوم الأسير الفلسطيني"، الذي يوافق 17 أبريل من كل عام.

تأتي هذه التظاهرة في سياق تصاعد الغضب الشعبي ضد السياسات الإسرائيلية تجاه الأسرى، بالإضافة إلى موجة تضامن واسعة مع النجم الكروي المغربي حكيم زياش.

تصدرت صور حكيم زياش المشهد في المسيرة، حيث رفع المتظاهرون لافتات وشعارات داعمة له بعد تعرضه لهجمات وانتقادات من جهات إسرائيلية بسبب مواقفه العلنية المؤيدة للقضية الفلسطينية.

ردد المشاركون أغاني تشيد بشجاعة اللاعب، معتبرين أن استهدافه إعلامياً هو استهداف للموقف المغربي الثابت تجاه حقوق الفلسطينيين.

انطلقت المسيرة من "باب الحد" التاريخي متجهة نحو مبنى البرلمان بدعوة من هيئات مدنية، أبرزها "مجموعة العمل من أجل فلسطين".

طالب المحتجون المغاربة بإسقاط قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي مؤخراً، ورفعوا لافتات تدعو للدفاع عن الأسرى وحماية المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية المحتلة.

في 30 مارس الماضي، أقر الكنيست بأغلبية 62 نائباً مقابل معارضة 48 وامتناع نائب واحد، قانوناً يتيح إعدام الأسرى الفلسطينيين، وسط تأييد من أحزاب اليمين.

يطبق القانون على المتهمين بقتل إسرائيليين عمداً، ويبلغ عددهم 117 أسيراً.

يوجد في سجون إسرائيل أكثر من 9600 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العشرات منهم، وفقاً لمنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

تصاعد التنكيل بالأسرى منذ أن بدأت إسرائيل، بدعم أمريكي، حرب إبادة جماعية في قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، والتي استمرت لعامين.

في عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتهجّر ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

Topics

Related news