نقل دورة الألعاب الآسيوية إلى الأعوام الفردية بدءًا من 2031
من المحتمل أن تُنقل دورة الألعاب الآسيوية إلى الأعوام الفردية بدءًا من عام 2031، بحيث تُقام خلال الاثني عشر شهرًا التي تسبق الألعاب الأولمبية، في خطوة قد تعيد تشكيل الروزنامة الرياضية، وفقًا لتقارير.
وبموجب المقترح، ستصبح أكبر تظاهرة رياضية في آسيا حدثًا مزدوج الأهمية، يجمع بين التأهل والتحضير للألعاب الأولمبية، مما يمنحها وزنًا إضافيًا.
كما سيبقى الآسياد المقرر في اليابان خلال شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين دون تغيير، ولكن نسخة 2030 في الدوحة ستؤجل عامًا واحدًا، على أن تُقام الألعاب بعد ذلك كل أربع سنوات كما هو معتاد، ولكن في أعوام فردية بدلاً من الزوجية.
وذكرت وكالة أنباء الصين الرسمية (شينخوا) أن المكتب التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي قد أقر الفكرة، وسيتم الآن إجراء مزيد من المشاورات مع الاتحادات الرياضية الدولية.
وأشار موقع "إنسايد ذا غيمز" المتخصص إلى أن المقترح نوقش خلال اجتماع للمجلس الأولمبي الآسيوي في مدينة سانيا، التي تستضيف حاليًا دورة الألعاب الشاطئية الآسيوية.
ونقلت شينخوا عن سونغ لوزينغ، نائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، قوله: "سيتيح ذلك للألعاب الآسيوية أن تكون حدثًا مؤهلاً للألعاب الأولمبية، مما يمنح الرياضيين النخبة مزيدًا من فرص المنافسة القيمة ويرفع المستوى العام للألعاب".
تُعد دورة الألعاب الآسيوية أكبر حدث رياضي في القارة، وغالبًا ما يشارك فيها عدد من الرياضيين يفوق ما تشهده الألعاب الأولمبية.