احتجاجات جماهيرية في بولندا خلال مباراة كرة السلة الأوروبية

احتجاجات جماهيرية في بولندا خلال مباراة كرة السلة الأوروبية

أطلقت الجماهير البولندية صيحات الاستهجان أثناء عزف النشيد الإسرائيلي قبل مباراة المنتخبين في بطولة أمم أوروبا لكرة السلة "يورو باسكت 2025"، وذلك احتجاجًا على الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

جاء ذلك قبل انطلاق المباراة التي أقيمت أمس ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، حيث انتشرت مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي توثق الحادثة.

قبل المباراة، سادت أجواء متوترة في مدينة كاتوفيتشي جنوب بولندا، حيث نظمت عدة حركات محلية مؤيدة للقضية الفلسطينية مظاهرات قرب صالة سبودِك أرينا التي احتضنت اللقاء.

وأكدت قناة "تي في بي وورلد" الناطقة بالإنجليزية التابعة لهيئة التلفزيون البولندي الرسمي، أن المحتجين رفعوا لافتات تطالب إسرائيل بوقف الجرائم التي ترتكبها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة منذ نحو عامين.

كتب على اللافتات التي رفعها ممثلون عن حركة كاتوفيتشي من أجل فلسطين اليسارية وحركة الشباب البولندي اليمينية عبارات مثل "أوقفوا الإبادة في غزة"، كما وصفوا إسرائيل بأنها "الإرهاب الحقيقي".

من جانبها، ذكرت منصة "توك باسكت" أن عناصر المنتخب الإسرائيلي لكرة السلة واجهوا مخاوف أمنية كبيرة في بولندا، حيث طُلب من اللاعبين إخفاء كل ما يدل على "هويتهم الوطنية" والالتزام بالحذر بسبب احتجاجات الجماهير.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يعبر فيها البولنديون عن غضبهم تجاه إسرائيل، ففي منتصف أغسطس/آب الماضي تعرض مشجعو مكابي حيفا لانتقادات واسعة بعد رفعهم لافتة كُتب عليها "البولنديون قتلة منذ عام 1939" خلال مباراة في تصفيات دوري المؤتمر الأوروبي.

استنكر يان توماشيفسكي، أسطورة حراسة المرمى في بولندا، هذه اللافتة وطالب بفرض عقوبات قاسية على الفرق الإسرائيلية. وقال توماشيفسكي غاضبًا: "ما حدث هو إقحام السياسة في الرياضة، وهو أمر فاضح"، مضيفًا: "يجب على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن يفرض عقوبة قاسية، وينبغي استبعاد جميع الأندية الإسرائيلية لمدة خمس سنوات".

يُذكر أن المباراة انتهت بفوز المنتخب البولندي بفارق 4 نقاط، حيث سجلت النتيجة 66-64، محققًا بذلك انتصاره الثاني على التوالي في البطولة التي تشترك في تنظيمها ثلاث دول أخرى هي لاتفيا وفنلندا وقبرص، وتستمر حتى 14 سبتمبر/أيلول الجاري.

Topics

Related news