احتجاجات تؤثر على سباق طوّاف إسبانيا للدراجات
شهد سباق طوّاف إسبانيا للدراجات الهوائية (لافويلتا) اليوم الأربعاء، حالة من الاضطراب نتيجة احتجاجات لمتظاهرين مؤيدين لفلسطين، مما أدى إلى عرقلة سباق فريق بريميير تيك الإسرائيلي.
ذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن عددًا من المحتجين، الذين كانوا يحملون لافتات وأعلام فلسطين، تمكنوا من قطع الطريق أمام دراجي فريق بريميير تيك، مما أثر على سرعتهم في السباق.
وبعد تدخل المنظمين وقوات الأمن بشكل سريع، استأنف الدراجون مسيرتهم دون أي عواقب تذكر.
تأتي هذه الحادثة في وقت يتصاعد فيه الجدل السياسي حول مشاركة الفريق الإسرائيلي في طوّاف إسبانيا. حيث قدم حزب اليسار المتحد هذا الأسبوع التماسًا إلى الكونغرس يطالب الحكومة بالنظر في استبعاد الفريق من السباق حتى يتم تطبيق الإجراءات الاحترازية التي أصدرتها محكمة العدل الدولية بشأن غزة.
وأكد الحزب أن "الرياضة رفيعة المستوى التي تقام على الأراضي الإسبانية يجب أن تتماشى تمامًا مع التزامات الدولة بحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي".
وطلب الحزب من الحكومة توضيحات بشأن اتفاقيات الرعاية المحتملة أو الدعم المؤسسي أو نقل الصور لسباق لافويلتا هذا العام، بالإضافة إلى أي تواصل رسمي مع الاتحاد الدولي للدراجات أو الجهة المنظمة بشأن مشاركة فريق بريميير تيك الإسرائيلي.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتأثر فيها سباقات الدراجات بالاحتجاجات؛ ففي عام 2022، تم إيقاف سباق فرنسا للدراجات في المرحلة العاشرة بعد أن أغلق متظاهرون من أجل المناخ الطريق، مما أدى إلى توقف السباق بالكامل.
وفي عام 2023، خلال بطولة العالم للدراجات الهوائية في غلاسكو، توقف السباق أيضًا بسبب احتجاجات مشابهة عندما علق نشطاء بيئيون على سطح الطريق.
منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أميركي حربًا على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف الحرب.
ووفقًا لأحدث إحصاءات وزارة الصحة في القطاع، أسفرت حرب الإبادة عن أكثر من 62 ألف شهيد و158 ألف مصاب، بالإضافة إلى 313 فلسطينيًا استشهدوا جراء التجويع، بينهم 119 طفلًا.