غاريث ساوثغيت مرشح لخلافة روبن أموريم في مانشستر يونايتد

غاريث ساوثغيت مرشح لخلافة روبن أموريم في مانشستر يونايتد

برز اسم غاريث ساوثغيت، المدرب السابق لمنتخب إنجلترا، كأحد أبرز المرشحين لخلافة البرتغالي روبن أموريم في قيادة مانشستر يونايتد.

تزايدت أصوات جماهير مانشستر يونايتد المطالبة بإقالة أموريم (40 عامًا) بعد البداية السيئة للفريق في الموسم الجديد، والتي تفاقمت بعد الخروج المفاجئ من بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة على يد فريق من الدرجة الرابعة.

ودع الشياطين الحمر البطولة يوم الأربعاء الماضي، بعد خسارتهم أمام غريمسبي بركلات الترجيح، حيث انتهت المباراة بالتعادل 2-2، بعد أن أنهى مانشستر يونايتد الشوط الأول متأخرًا بهدفين، ولكنه تمكن من العودة في الشوط الثاني.

وذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن الهزيمة القاسية أمام غريمسبي قد تكون القشة التي ستقصم ظهر أموريم، الذي تولى تدريب النادي قبل 10 أشهر، وتحديدًا في نوفمبر 2022.

وأكدت الصحيفة أن ساوثغيت (54 عامًا) هو المرشح الأبرز لتولي المهمة في حال استجابت إدارة السير جيم راتكليف لمطالب الجماهير وأقالت أموريم.

جدير بالذكر أن آخر تجربة تدريبية لساوثغيت كانت مع منتخب إنجلترا، حيث استقال بعد خسارته في المباراة النهائية لكأس أوروبا (يورو 2024) أمام إسبانيا 1-2، ومنذ ذلك الحين لم يتولى تدريب أي نادٍ أو منتخب وطني.

لا يعد ساوثغيت الاسم الوحيد المطروح على طاولة إدارة مانشستر يونايتد، حيث ظهرت أسماء أخرى، أبرزها الفرنسي زين الدين زيدان والإسباني تشافي هيرنانديز، المدرب السابق لبرشلونة.

من بين المرشحين أيضًا مايكل كاريك، الذي عمل سابقًا مع مانشستر يونايتد كمساعد للمدربين جوزيه مورينيو وأولي غونار سولشاير، وقاد الفريق مؤقتًا في 2021 في 3 مباريات حقق خلالها فوزين وتعادل واحد، بما في ذلك انتصار مثير على أرسنال (3-2).

وبنسبة أقل، برزت أسماء أوليفر غلاس، مدرب كريستال بالاس، وماوريسيو بوكيتينو، المدرب الحالي للمنتخب الأمريكي، وكيران ماكينا مدرب إيبسويتش تاون، وماركو سيلفا مدرب فولهام، وأندوني إيراولا مدرب بورنموث.

وصفت جماهير مانشستر يونايتد أموريم "بالجبان" بعد رصد واقعتين خلال المباراة المذكورة، وطالبت بإقالته.

طالته الانتقادات بسبب ظهوره وهو يجرب خططًا جديدة على السبورة التكتيكية بينما كان الفريق متأخرًا بهدفين، مما جعله عرضة لسخرية المشجعين.

كما ظهر أموريم وهو جالس على دكة البدلاء، وكأنه يتجنب مشاهدة ركلات الترجيح، مما أثار موجة جديدة من الغضب، حيث قال أحد المشجعين: "لا أريد مدربًا يخشى حتى من مشاهدة ركلات ترجيح أمام فريق من الدرجة الرابعة"، بينما كتب آخر: "اختباء أموريم خلال ركلات الترجيح ضد فريق من الدرجة الرابعة عار".

زاد الإقصاء من كأس الرابطة الضغوط على أموريم، الذي مطالب الآن بتحقيق نتيجة الفوز يوم السبت المقبل، عندما يستقبل يونايتد ضيفه بيرنلي العائد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

لم يحقق مانشستر يونايتد مع أموريم سوى فوز واحد من آخر 7 مباريات له في جميع البطولات، وتبلغ نسبة انتصاراته حاليًا 37% فقط.

يُذكر أن مانشستر يونايتد بدأ الموسم الجديد بخسارة أمام أرسنال 0-1 وتعادل مع فولهام 1-1 في أول جولتين من البريميرليغ، قبل الهزيمة من غريمسبي في كأس الرابطة.

Topics

Related news