إقالة المدرب صبري لموشي من تدريب منتخب تونس بعد هزيمة قاسية في كأس العالم

إقالة المدرب صبري لموشي من تدريب منتخب تونس بعد هزيمة قاسية في كأس العالم

انضم المدرب الفرنسي ذو الأصول التونسية، صبري لموشي، إلى قائمة المدربين الذين تم إقالتهم خلال منافسات كأس العالم.

تمت إقالة لموشي (54 عاماً) في الساعات الأخيرة من تدريب منتخب تونس، عقب الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها "نسور قرطاج" أمام السويد بنتيجة 1-5، في المباراة التي أقيمت يوم أمس الاثنين ضمن الجولة الأولى من مباريات المجموعة السادسة في مونديال 2026.

جاءت إقالة لموشي بعد 5 أشهر من تعيينه، حيث تولى المهمة في يناير/كانون الثاني الماضي، وقد أسند الاتحاد التونسي لكرة القدم المهمة للمدرب الفرنسي هيرفي رونار خلفاً له.

خلال فترة قيادته القصيرة، خاض لموشي مع منتخب تونس 5 مباريات (4 منها ودية)، حقق الفوز في واحدة وتعادل في مثلها، بينما تلقى 3 هزائم، واستقبلت شباك "نسور قرطاج" 11 هدفاً، وسجل اللاعبون هدفين فقط، وفقاً لبيانات موقع "ترانسفير ماركت".

هايتي 0-1 تونس (ودية).

كندا 0-0 تونس (ودية).

النمسا 1-0 تونس (ودية).

بلجيكا 5-0 تونس (ودية).

السويد 5-1 تونس (الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026).

بهذا، أصبح لموشي خامس مدرب في التاريخ يُقال خلال بطولة كأس العالم، حيث سبقه إلى هذا المصير 4 مدربين آخرين، وفقاً لصحيفة "لو باريزيان" الفرنسية.

وأشارت الصحيفة إلى أن "رغم النتائج السلبية التي حققها منتخب تونس تحت قيادة لموشي، إلا أن توقيت الإقالة كان الأكثر إثارة للجدل، حيث حدثت رغم استمرار الفريق في البطولة".

تجدر الإشارة إلى أن منتخب تونس قد شهد تجربة مشابهة قبل 28 عاماً، خلال مونديال فرنسا 1998، حيث تمت إقالة المدرب البولندي كاسبرزاك بعد الخسارة في أول مباراتين أمام إنجلترا وكولومبيا، ليقود المدرب المؤقت علي السلمي المباراة الثالثة التي انتهت بالتعادل 1-1 أمام رومانيا.

في نفس البطولة، تعرض المنتخب الكوري الجنوبي لهزيمتين ثقيلتين أمام المكسيك وهولندا، مما أدى إلى إقالة مدربه بوم-كون.

كما شهدت البطولة إقالات أخرى، مثل البرازيلي بيريرا الذي أُقيل بعد هزيمتين مع المنتخب السعودي، وكذلك الإسباني لوبيتيغي الذي تمت إقالته قبل ساعات من المباراة الأولى لمنتخب بلاده في مونديال 2018.

Topics

Related news