إيرفي رونار يتولى قيادة المنتخب التونسي لكرة القدم
من المتوقع أن يصل المدرب الجديد للمنتخب التونسي، إيرفي رونار، إلى المكسيك مساء اليوم الثلاثاء لتولي قيادة نسور قرطاج، خلفًا للمدرب المقال صبري اللموشي. يشكل هذا التغيير المفاجئ في الجهاز الفني تحديات جديدة للمدرب الفرنسي، الذي لم يتمكن من رفض العرض خلال ساعات قليلة من المفاوضات مع الاتحاد التونسي لكرة القدم ليلة الاثنين.
قادماً من العاصمة السنغالية داكار، هبط إيرفي رونار في مطار باريس صباح الثلاثاء قبل أن يتوجه إلى مونتيري في المكسيك، ليتولى القيادة الفنية لنسور قرطاج، خلفًا لصبري اللموشي، الذي كان قد تولى تدريب منتخب كوت ديفوار في عام 2014.
مع اقتراب موعد مواجهة اليابان صباح الأحد 21 يونيو/حزيران، سيكون أمام إيرفي رونار تحدٍ كبير للعثور على أفكار وخطط فعالة لتفادي خيبة مباراة السويد.
من المتوقع أن يجتمع المدرب الفرنسي مع أعضاء الاتحاد التونسي لكرة القدم ثم مع اللاعبين في جلسة تعارف قصيرة في الفندق، قبل بدء أول حصة تدريبية استعدادًا لمباراة اليابان.
كما سيعقد رونار مؤتمرًا صحفيًا قصيرًا عند وصوله إلى مونتيري، وفق ما أكده المكتب الإعلامي للاتحاد التونسي.
بعد مفاوضات ليلية بين الاتحاد التونسي وإيرفي رونار، تم الاتفاق على عقد قصير المدى يتعلق بالمشاركة المونديالية للنسور، مع إمكانية إعادة فتح المفاوضات بعد كأس العالم.
سيحصل المدرب الفرنسي على راتب شهري قدره 30 ألف يورو (حوالي 32400 دولار)، بالإضافة إلى حوافز إضافية تشمل منحة قدرها 100 ألف يورو (حوالي 108 آلاف دولار) إذا أنهت تونس مرحلة المجموعات في المركز الأول، و75 ألف يورو (حوالي 81 ألف دولار) إذا احتلت المركز الثاني، و65 ألف يورو (حوالي 70 ألف دولار) إذا حصلت على المركز الثالث، مما قد يمنح تونس فرصة التأهل لمرحلة خروج المغلوب.
اكتفى المدرب الفرنسي بإدلاء تصريح مقتضب لقناة "آر إم سي" الفرنسية عند وصوله إلى مطار باريس، حيث قال: "لا داعي للتفكير…"، في إشارة إلى ضيق الوقت الذي لا يسمح بإطالة المفاوضات. وهذا قد يفسر السرعة الكبيرة في إتمام التعاقد بين الطرفين.
وبذلك، يخوض هيرفي رونار كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، ولكن بألوان مختلفة، بعدما قاد منتخب المغرب في مونديال روسيا 2018، ثم المنتخب السعودي الذي حقق معه مفاجأة كبيرة أمام الأرجنتين في مونديال قطر 2022، قبل أن يغادر منصبه قبل شهرين فقط من البطولة الحالية.